الحكيم الترمذي

364

ختم الأولياء

الحديث . أفلا يرجع إلى عقله فيعلم ان أولياء « ع 2 » اللّه « غ 2 » بينهم « ف 2 » تفاوت ؟ فان « ق 2 » الولي الذي يطلب غموضا « ك 2 » في الناس ، ويخفي شأنه انما يفعل « ل 2 » ذلك من اجل انه لم يصل إلى اللّه ، فتحرق أنوار الوصول شهوات نفسه « م 2 » . وهذا مكان الضعفاء . وحق للولي « ن 2 » الضعيف ان يفعل ذلك ويكون على حذر من الأدناس . فإنه ان « ه 2 » لم يفعل ذلك « ه 2 » لم يحل محل القدس . وقد روي عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « مؤمن قوي ومؤمن ضعيف . والمؤمن القوي أحب إلى اللّه تعالى من المؤمن الضعيف . وكلاهما يحبه اللّه ، عزّ وجل ! » وهذا هو الذي ذكرنا . ولو [ 160 / ب ] كان كما وصف « و 2 » من شأن الولي ، لكان له الفضل على الصديق والفاروق . فنعوذ « ي 2 » باللّه ان يكون كما وصف من شأن الولي وصفة الأولياء . وهذا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم « و 2 » ، رأس الأولياء ، وبعده « ا 3 » الصديق [ 263 ] ، رضي اللّه تعالى عنه « ا 3 » ، وبعده الفاروق [ 264 ] « ب 3 » ، رضي اللّه عنه . فهل كان أحد « ت 3 » منهم غامضا في الناس ؟ وفيما « ث 3 » حكى اللّه تعالى « ج 3 » في

--> ( ع 2 ) الأولياء V . ( غ 2 - ) V . ( ف 2 ) فيهم V . ( ق 2 ) وان V . ( ك 2 ) عموما V . ( ل 2 ) يخفي F . ( م 2 ) النفس V . ( ن 2 ) الولي F . ( ه 2 - ه 2 - ) F . ( و 2 - و 2 ) لكان الفضل على القصد من رؤوس الأولياء V . ( ي 2 ) فنعاذ F . ( ا 3 - ا 3 - ) V . ( ب 3 ) عمر V . ( ت 3 ) واحد V . ( ث 3 ) وما لها V . ( ج 3 - ) V .